رجل وحيد

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:09 ص

 


مليار انسان احتفلوا بعيد لا يعنيني. وأجزم أنه لم يخطر لأي منهم أن يتوجه ولو ب¯ »تهليلة« واحدة من أجل انسان لاذ ليلة العيد بغرفة فندق, وحيداً, واحداً, ولكنّه مكتظّ, ويعجّ بأمرأة في البال هي كل النساء دفعة واحدة, ويتمنى لو أنها تقرع الباب في هذا الليل البهيم: إفعليها ولو مرّة. هكذا: إقرعي عظم  الجمجمة, واخرجي الى  الأبد من رأسي.

مليار انسان احتفلوا, وإذ جاء الصباح, ذبحوا - ذبحوني. ولم يخطر لأي منهم أن »الضحية« هي ذات »الضحية« هذه المرّة أيضا, والدم أحمر كالمعتاد.

أحدهم يقرع بابي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

»رجل في مقلى«

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:08 ص

 

 


»الدنيا حر«

الله لو يتاج لي ان اعانق »لوح ثلج«. لو اتزحلق على جليد تشكل في عزّ الظهر امام مبنى الجريدة. لو تقابلني حبيبتي ببرود. لو تمرّ غيمة تحمل على ظهرها كيساً من الرذاذ الحي. لو تصفعني نسمة قطبية على خدي الأيمن. لو يشتمني احدهم قائلا :»محمد مسقع«.

»الدنيا حر«.

لم أنم منذ قرن: فراشي مضافة يضطجع فيها وجهاء ومشايخ اصرّوا على القيام بالواجب, ودمي يُدار عليهم بالفناجين حسب الأصول. وجسدي مسامات بركانية يتفوّر منها عرق استوائي لا يتوقف عن الزخ والهطول. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصقيع في يوم حار

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:07 ص

 

 

 


هذه ليلة لا تنتهي , والدنيا حر, وضجري يتعزز: الله لو يبزغ نهار البارحة حالا - اريد البارحة, واريد ان اتقدم في العمر بالعكس: أكتفي بهذا القدر من الخيبات - اضع نقطة, ولا اواصل/ الاستمرار عبث, و»غدا« مشكلة, ويوم الثلاثاء القادم لعين, والخميس ألعن.

بصراحة, »البارحة« أضمن: بات معروفا وعاديا وما من مجال للتكهن: نعرف ما جرى لنا. نعرف الاسماء والتواريخ واسباب نشوب حرب »البسوس«. نعرف ان الموسم المطري كان جيدا هذا العام, بل ان الثلج ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطيع في المدرسة

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:07 ص

 


ولاسماء الامهات حكاية اكثر طرافة..

كنت ذات يوم تلميذا في الابتدائى -كنت واحدا من قطيع بائس يذهب كل صباح الى المدرسة على مضض, ولمجرد ان يتعرض هناك لعمليات تنكيل يمارسها معلمون حاقدون للغاية -كان الجميع كذلك: الاب متجهم على الدوام, والام تشتم بوقاحة متناهية, والشارع مريب, وطاقم العائلة نام دون عشاء: لقد اكتشفنا »الطبيخ« في وقت متأخر نوعا ما..

افكر هكذا: لم نكبر, ولكننا نجونا..

المدرسة بحد ذاتها عقوبة, والمدير شرس, ومربي الصف تلقى هدية هي عبارة عن »مطرق رمان« يضربنا به على المؤخرات, ومراسل المدرسة جاهز عندما تقتضي العقوبة استخدام معدات.. الحبال في المقدمة/المجريات كانت توح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلك القبلة

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:06 ص

ما زلت في »المدينة الطبية«, والجرعة الجديدة من »الكيماوي« تبدأ غدا, وتستمر خمسة أيام: أتعب بعدها, ويخضع جسدي لانهداد تام, وافقد شهيتي, وأترهل اكثر وأكثر.

بماذا أتلهى في غضون ذلك?

يسعفني خيالي بمدد من الماضي العتيق: اول قبلة في حياتي. أذكرها جيداً, ولقد تمت مع قريبة لي في مثل عمري, بسرعة, وفي زقاق بعد الغروب مباشرة: لم تكن شفتاي قد تدربتا آنذاك على القيام بمثل هذا النشاط, ولكنهما التحقتا فيما بعد بأكاديميات متخصصة.

دعونا من هذا, ولأعترف لكم بسرّ: مرضي محاط بغموض, وقد لمست ان كثيرين ارجعوا اسباب مكوثي في المستشفى الى سلسلة عمليات كنت أجريتها بداية العام في »البنكرياس« فيما ذهب اخرون الى الاعتقاد ان اهمالي للطعام هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تيارات شعرية جديدة

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:05 ص

 

 


أصدر »الكونغرس الامريكي« قبل يومين تقريرا جاء فيه ان قارة آسيا هي أكبر سوق للسلاح في العالم.

لا تهمني »آسيا« ككل, وانما العرب فقط. وأتذكر أن »جامعة الدول العربية« أصدرت عام 1995 تقريرا جاء فيه أن الدول العربية أنفقت عام 1995 حوالي 156 مليار دولار لمقتضيات التسلح والدفاع والأمن. وتقديري أن المبلغ تضاعف في السنوات الأخيرة.

وهذه التقارير رسمية, بمعنى أنها تخلو من الاشارة الى الأسلحة التي يحصل عليها العرب عن طريق التهريب والصفقات المشبوهة. أي أن التقارير لا تعكس واقع الحال, ولا تتطرق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرفة العمليات

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:05 ص

 

ما زلنا في المستشفى

لغرفة العمليات زيّ خاص يرتديه »المغدور« قبل ان يؤخذ للتنفيذ. وبصراحة, الزيّ خادش للحياء العام. ولكن لا يهم, اذ لا يوجد حياء في هذا المكان. وأحسب أن »العورة«  محببة الى النفس..

أنت في الغرفة. هل أنت خائف? أطباء وممرضون وعابرو سبيل - تقرأ على الحائط: »يا ايتها النفس المطمئنة…«. يخطر لك ان تهرب. ما هذا? ولكنك تهدأ عندما تمر سيارة تبيع »اسطوانات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورشة

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:04 ص

 


اجتمع وزراء الخارجية العرب للحديث حول »إعادة إعمار لبنان«…

»عمرو موسى« مقاول: ويوجد »خلطة اسمنتية« جاهزة في الساحة الأمامية لمبنى »الجامعة العربية«. والوزراء العرب »عمال مياومة«. والصاروخ الذي أصاب ملجأ في »قانا« سقط عن »سقالة« منصوبة بين غيمتّي صيف. وشاحنات المعونة انما تحمل »رملاً أبيض« و»حصمة«…

»ورشة«, و»خشب طوبار«, والقذائف أحدثت شروخاً في المباني تمهيداً للتمديدات الكهربائىة والصحية, وهناك دول تبرّعت ب¯ »خراطيم مياه« كانت استخدمتها لتفريق المتظاهرين - تبرعتْ بها مع اشارة الى أن هذه الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انشطة صيفية

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:04 ص

 


لا تنكروا, التجاوب مع »كأس العالم« كان حاراً أكثر, وأعمق.

عموماً, انتهت الفعاليات, و»عادت المياه الى مجاريها«, وأنا أقصد »المجاري« بالفعل. وها هي الزوجة تطبخ »فاصوليا بيضاء باللحمة«, و»رز مفلفل« مع »مكعب ماجي«. وزارتنا بعد الظهر عجوز من الأقارب وروت حكاية بلهاء سمعناها البارحة - سمعناها مراراً وتكراراً, فهذه »الخردة« هي كل ما تبقى من خيال. وها أنني ألمح جانباً من حبل غسيل على سطح الجيران. ما الذي يحمله الحبل? يافطات أخطأت ربه البيت عندما وضعتها في »طشت« للنقع, ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطباشير

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:03 ص


عام دراسي جديد في »العراق الجديد«…

صدرت أوامر للجنود أن يكونوا دمثين عند مفارق الطرق. وأن يحملوا الصغار في الناقلات نصف المجنزرة بعد دهنها باللون الأصفر, وكتابة »تمهل« في مكان بارز, وأغنية »دلع« ل¯ »كاظم الساهر«: المجندات خلعن الخوذات, وظهرن بتسريحات شعر أكاديمية وقورة.

لا يوجد »زيّ موحد«, ولا مناهج: يقتصر الأمر على قرطاسية, و»طابور صباح« بلا نشيد, ومدير بساق واحدة, وغياب لافت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي