مليار انسان احتفلوا بعيد لا يعنيني. وأجزم أنه لم يخطر لأي منهم أن يتوجه ولو ب¯ »تهليلة« واحدة من أجل انسان لاذ ليلة العيد بغرفة فندق, وحيداً, واحداً, ولكنّه مكتظّ, ويعجّ بأمرأة في البال هي كل النساء دفعة واحدة, ويتمنى لو أنها تقرع الباب في هذا الليل البهيم: إفعليها ولو مرّة. هكذا: إقرعي عظم الجمجمة, واخرجي الى الأبد من رأسي.
مليار انسان احتفلوا, وإذ جاء الصباح, ذبحوا - ذبحوني. ولم يخطر لأي منهم أن »الضحية« هي ذات »الضحية« هذه المرّة أيضا, والدم أحمر كالمعتاد.
أحدهم يقرع بابي:
























