غرفة العمليات

كتبهامحمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:05 ص

 

ما زلنا في المستشفى

لغرفة العمليات زيّ خاص يرتديه »المغدور« قبل ان يؤخذ للتنفيذ. وبصراحة, الزيّ خادش للحياء العام. ولكن لا يهم, اذ لا يوجد حياء في هذا المكان. وأحسب أن »العورة«  محببة الى النفس..

أنت في الغرفة. هل أنت خائف? أطباء وممرضون وعابرو سبيل - تقرأ على الحائط: »يا ايتها النفس المطمئنة…«. يخطر لك ان تهرب. ما هذا? ولكنك تهدأ عندما تمر سيارة تبيع »اسطوانات غاز« في الشارع المحاذي للمستشفى

زيّ العمليات الجراحية

غاية في الاحتشام من الأمام, وغاية في السفور من الخلف: قلنا أن »العورة« لا تؤخذ على محمل الجد في المستشفيات. لا عليك. وكما تلاحظ, فإن الناس جميعاً يرتدون الزيّ نفسه: أنا أذهب الى الجريدة هكذا, وكذلك الزملاء. ألم تر طابور الركاب تحت مظلة الباص? المارة على الأرصفة? »دكاترة الجامعة« وأعضاء النقابة, ومذيع النشرة الاخبارية? الناشطين في الأندية, المزارعين, أصحاب القرار والأطفال في الرياض….??

الزيّ يلائمنا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر