الصقيع في يوم حار

كتبهامحمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:07 ص

 

 

 


هذه ليلة لا تنتهي , والدنيا حر, وضجري يتعزز: الله لو يبزغ نهار البارحة حالا - اريد البارحة, واريد ان اتقدم في العمر بالعكس: أكتفي بهذا القدر من الخيبات - اضع نقطة, ولا اواصل/ الاستمرار عبث, و»غدا« مشكلة, ويوم الثلاثاء القادم لعين, والخميس ألعن.

بصراحة, »البارحة« أضمن: بات معروفا وعاديا وما من مجال للتكهن: نعرف ما جرى لنا. نعرف الاسماء والتواريخ واسباب نشوب حرب »البسوس«. نعرف ان الموسم المطري كان جيدا هذا العام, بل ان الثلج هطل اكثر من مرة, ولعبنا بالكرات البيضاء, وصار ثمة صقيع في البواكير. نعرف اننا رأينا من الجثث الكثير الكثير, ودمارات عديدة, وفوضى, ومقابر جماعية, وسقوطا مريعا على كل المستويات.

نعرف »البارحة« جيدا, وتأقلمنا معه. وهنا نضع نقطة ولا نستمر: نرفض أي حديث عن »المستقبل«/ يكفينا ما فينا: لن نحتمل ما سوف يجيء - أخذنا نصيبنا من الارهاق والعار.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر