معتقل في مدينة الحسن الطبية
كتبهامحمد طمليه ، في 17 نيسان 2008 الساعة: 09:35 ص
لست نادما على شيء ,ولو قدر لي أن اعيش مرة أخرى لأخترت نفس الطريق بما في ذلك مرض السرطان .
الأستاذ طملية يرقد على سرير الشفاء بمدينة الحسين الطبية في الجناح الخاص غرفه رقم 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 7:52 م
غريب جدا
سيدي محمد طملية
أن لا أندم على شئ
ربما أندم في اليوم مئة مرة أو تقل أو تزيد
أراها نقطة تستحق الوقوف
فلن أندم على مرض أصبت به لإني ما اخترته ولن أستطيع التحكم في إصابتي به إلا في حدود ضيقة جدا
أما أفعالي التي وجهتها إرادتي الحرة وأنا بكامل قواي العقلية تلك التي تجاذبتها ألف جهة وناحية
لأستغرب فعلا أني قد تركت لها حتى القدرة على الندم
سامحني
وأنت ترقد على سرير الشفاء بإذن الله
فلعلها فرصة للندم
ولو شيئا قليلا
فدفاتر الأيام تبقى ملتصقة بنا حتى النخاع
وليس من الصعب
أبدا
تقليبها
والسلام