الخطر

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:02 ص

 


حول الملاجئ : لم يخطر لأحد منا أن يخصص مكاناً بمواصفات معينة يحتمي فيه إذا طرأ ما يوجب أن نقاتل. بل إنه لا يوجد ملجأ عام واحد في أيّ مدينة, وكأن فكرة الحرب ملغاة تماماً, أو ان ثقتنا بالعدو أوحت لنا بأننا آمنون.

ها هي منازلنا: حجر وسيراميك ورخام, وثمّة غرفة للخادمة, وركن في الحديقة ينام فيه الحارس, ولل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

»الفراريج«

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:01 ص


تفيد دراسة اعدها رجال اعمال ان الانسان/ بشكل عام/ يستهلك حوالي »40 طناً« من الحديد في  حياته. والمقصود هنا  الحديد الذي يستخدمه الانسان لتسيير حياته: الادوات المصنوعة من الحديد: السيارة, و»حديد التسليح« في المباني, والخزائن, والكثير مما يتوفر في المطبخ, وهكذا.

والدراسة المشار اليها تضع الناس جميعاً/ سكان الكرة الارضية في سلّة واحدة من حيث استهلاكهم للحديد. وهذا خطأ فادح ينطوي على اجحاف لنا/ نحن, »ما غيرنا«/ ذلك ان الواحد منا يستهلك اكثر من »40 طن حديد« في حياته التافهة. خذ »بوابة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقول عندما تصبح »نخاعات

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:01 ص

 

«

صديقنا »فلان« ما يزال مصمما على اتهام الناس بأنهم »انبطاحيون«: أنا لا أستغرب وجود بعر غنم في طنجرة الطبيخ. البارحة, البارحة فقط, قابلت في الطريق طفلا رضيعا يتوكأ على عكاز: من المؤكد انه ذاهب للمشاركة في جنازة اقيمت على هامش الافراح عند الجيران: أنا لا أهذي, ولكني احاول الارتقاء الى مستوى التخبيص الذي بات مألوفا في الساحة السياسية.

»الانبطاح«..

كنت طفلا أنذاك, وكان الكبار يتوقعون حدوث غارات ضمن فعاليات حرب حزيران, واتذكر ان رجال الدفاع المدني قالوا ان »الانبطاح« هو الاجراء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسخ

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 08:00 ص

الحمقى فقط يعتقون ان هذا انجاز: مبادلة ثلاثة جنود يهود بحوالي الف طن من الاسرى العرب..

قيمة الانسان العربي

ثوب امي المطرز ممسحة. والعابرون في الشارع المزدحم لا يساوون »خوذه« صدئة لجندي اسرائيلي. وبحسبة بسيطة, فان سكان الوطن العربي, من المحيط الى الخليج, عبارة عن »خردة« يمكن مقايضتها بجنزير دبابة, او بخصلة من شعر مجندة ..

قيمة الان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

»سونيا« والمجنون

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:59 ص

 

ما من أحد يحفل بعجوز بائس يجلس على مقعد في حديقة عامة. ولكن الجميع يحفل بنفس العجوز اذا كان ضمن لوحة فنية.

أتذكر أن عجوزا بائسا جلس يشرب النبيذ الاحمر في خمارة رخيصة يرتادها عادة اشخاص ملفوظون/ بلا اهل او معارف/يجمعون ثمن الزجاجة بشق الروح - وكثيرا ما يعجزون عن توفير المبلغ اللازم, فينامون في الحدائق العامة, حتى لو كانت تمطر

يجلسون في الخمارة فرادى, وبصمت: أنت لا تعرف بماذا يفكرون/يدخنون بشراهة, ولا يلتفتون اذا حدثت جلبة هنا او هناك.

يمكن القول ان »ميرملادوف«, والد »سونيا« في رواية »الجريمة والعقاب«, واحد من هؤلاء: انه الان في الخمارة/يشرب من زجاجة بقيت فيها كأس أو كأسان/المطر يهطل بغزارة في الخارج, وصاحب الخمارة يقول للزبائن البؤساء ان الليل انتصف, وان عليهم ان ينصرفوا..

ينهضون بتثاقل: اين يذهب »ميرملادوف« في هذه الليلة العاصفة? لا يستطيع ان يذهب الى المنزل لان زوجته طردته البارحة, ثم انه يخجل من ابنته »سونيا« التي اخذ نقودها: هو يعرف مصدر هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكهول يشربون الحليب

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:50 ص

الأرض لمن يزرعها..

هذا هراء, ومن المؤكد ان مثل هذا الكلام ورد على لسان عجوز في اطار شعوذة وتخريف. ذلك ان الارض لمن يسطو عليها.. للسماسرة اثناء الصعود الى »جبل اللويبدة« حيث تقع »دائرة الاراضي والمساحة«.. للاسمنت الذي يتفور حماسا في اذهان المقاولين.. لي عندما اصفق في خطبة احتفالا بافتتاح محطة تنقية .. ولي عندما ابدأ مشواري بخطوات مضطربة على أسفلت أسود بمثل خضرة العشب, او بمثل زرقة الماء..

الارض لمن لا يزرعها, والثورة لمن يخونها, والحليب الذي ينزّ من اثداء الامهات يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النبيذ

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:50 ص

 


لا النكبة أشبعتني. ولا النكسة كانت شافية. وما زلت ارغب في المزيد.

ما احوجني لهزيمة تسحقني. وأريدها متكاملة, بما في ذلك الفرار. والخيام. والذباب على المخاط تحت مناخير الاطفال العراة في الأزقة. و»كرت اعاشة«. وفصائل تبدأ »ثورية«, ثم  تتحول الى »احزاب داجنة« في الشتات. وشعراء تفعيلة. ومعاهدات فيها ذلّ يشفي الغليل.

تلك نكبة بنكهة النفط. وكذلك النكسة. ولكن المطلوب  هذه المرّة هو الوحل: ما اشهى طعم الوحل: ضع مقدار ملعقة على الجرح يبرد. من قال »جرح«? اللعنة, ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احدى وعشرون طلقة

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:49 ص

 


»جاي تسنبل وراي«…

نساء فقيرات يأتين الى السهل وقت الضحى - بعد أن يكون الحصادون قد توغلوا أكثر في المحصول. يجمعن السنابل التي تخلفت في الأرض: يتشكل الرغيف بين الأيدي لقمة لقمة ويؤكل »حاف« في البيوت: سوف يكبر الصغار غداً, وسرعان ما يحملون »مناجل« ورثوها عن أبائهم, وينطلقون الى السهل: لقد حفظوا الدرس جيداً: من الضروري أن نترك قليلاً من السنابل خلفنا.. منهم من ينثرها عن عمد, مبتسماً, مع جرعة ماء.

»جاي تسنبل…«.

ترسو السفن في »ميناء العقبة«/ الحمولة قمح أيضاً: عمال أقوياء يقومون بتفريغ الأكياس من سفينة عملاقة ظلت تمخر العباب طوال ايام وصولاً الى بلادنا: مهلاً, يسقط »حب قمح« من أكياس غير مخيطة جيداً على أرض الميناء, والهواء القوي أثناء الليل/ وهذا مألوف في »ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء عادي جدا

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:49 ص

 

 


يقولون ان الحياة عادت الى طبيعتها..

هل كانت الحياة »طبيعية« في اي يوم? يبدو ان الخروج الى سوق الخضار انجاز, وشراء »البقدونس« انجاز, و»البندورة« بحد ذاتها انجاز, والنوم في العراء انجاز, والمرض انجاز, والجوع انجاز..

عادت الحياة الى »طبيعتها«..

لقد دفنوا كل الجثث, واخذوا الاشلاء في اكياس قمامة سوداء, وهناك »جرافات رسمية« تعمل على توضيب الركام, وعمال مياومة.. وكأن شيئا لم يكن.

عادت الحياة الى »طبيعتها«.. و»عادت المياه الى مجاريها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقت الغروب

كتبها محمد طمليه ، في 24 شباط 2007 الساعة: 07:48 ص

 

 


جاء في قصة للكاتب الروسي »دوستويفسكي« ان رجلاً وحيداً/ بلا عائلة او اصدقاء/ اعتاد ان يخرج من غرفته في المساء ليتمشى وصولا الى نهر صغير دأب المخذولون والمحبطون على ارتياده وقت الغروب: يبدو أن الامعان في الانزواء يخفف من سلاطة الاحساس بالوحدة - الرجل مقتنع بذلك, وأنا ايضا, وهناك آخرون من كلا الجنسين يذهبون الى هناك لتعزيز الاختناق والوحشة في ارواحهم, وهذا بالضبط ما كانت تفعله المرأة التي قابلها بطل القصة على ضفة النهر.

الاشخاص الوحيدون مرهفون في المجمل..

وكان هذا الرجل/ ولنفترض ان اسمه »محمد طمليه«/ ينطلق الى الموقع مشيا على الاقدام, وعبر شارع واحد صار مألوفاً بالنسبة له, حتى أنه اطلق اسماء معينة على المباني التي تقع في ذلك الشارع: هذا مبني من طابقين وقرميد أحمر/ اسمه »سوزان«. وهذا مستشفى ولادة/ اسمه »عباس«. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي